الشيخ أبو الفتوح الرازي

368

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

است و حكمت در تكليف ، اقتضاى خلاف اين مىكند . * ( فَإِنْ تَوَلَّوْا ) * ، اگر بر گردند ترسايان و كافران و اعراض كنند از تو و قبول قول تو نكنند ( 1 ) . * ( فَإِنَّ اللَّه عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ) * ، خداى تعالى عالم است به مفسدان ، و براى آن تخصيص كرد ايشان را كه غرض از اين تهديد است و وعيد ايشان . قوله تعالى : قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّه وَلا نُشْرِكَ بِه شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّه فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ‹ 64 › يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِه أَ فَلا تَعْقِلُونَ ‹ 65 › ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِه عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِه عِلْمٌ وَاللَّه يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ‹ 66 › ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‹ 67 › إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوه وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّه وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ‹ 68 › وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ‹ 69 › يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّه وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ‹ 70 › يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ‹ 71 › وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْه النَّهارِ وَاكْفُرُوا آخِرَه لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ‹ 72 › وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّه أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشاءُ وَاللَّه واسِعٌ عَلِيمٌ ‹ 73 › يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِه مَنْ يَشاءُ وَاللَّه ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ‹ 74 › بگو ( 2 ) اى خداوندان ( 3 ) توريت و انجيل بياييد به سخنى راست ( 4 ) ميان ما و شما ، آن كه نپرستيم جز خداى را ، و انباز نگيريم به او چيزى ، و نگيرد بهرى از ما بهرى را خدايان فرود خداى ، اگر بر گردند بگوييد گواه باشيد كه ما مسلمانيم ( 5 ) . اى خداوندان توريت و انجيل خصومت ميكنيد در ابراهيم ( 6 ) ؟ و نفرستادند توريت و انجيل مگر از پس او ، شما خرد نداريد ؟ شما آنانيد كه خصومت كرديد در آنچه شما را به آن دانشى بود ، چرا خصومت كنيد در آنچه نيست به آن داشتى ؟ و خدا داند و شما ندانيد . نبود ابراهيم جهود و نه ترسان ، و لكن بود مردى راست [ و مسلمان ] ( 7 ) ، و نبود از آنان كه با خداى انباز گيرد . اوليترين مردمان ( 8 ) به ابراهيم آنانند كه پس او باشند ، و اين پيغمبر ، و

--> ( 1 ) . مج ، وز : بكنند ، با توجّه به دب و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 2 ) . وز كه . ( 3 ) . آج ، لب ، فق دانش به . ( 4 ) . آج ، لب ، فق : بياييد سوى سخنى كه يكسان است . 5 . آج ، لب ، فق : ما بر دين اسلاميم . ( 6 ) . آج : چرا حجت مىگوييد در دين ابراهيم ؟ ( 7 ) . مج : ندارد ، از آج افزوده شد . ( 8 ) . آج ، لب ، فق : بدرستى كه سزاوارترين مردم .